العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل مجزوء الرجز الطويل الطويل
هب لي من رضاك يا ربي
أبو الحسن الششتريهَبْ لِي مِن رِضَاك يا رَبي
حُلَهْ باشْ نَلْقاك نقِيَّا
كم لِي نَتَمنى لِباسَها
يا كَريم لَبِّسْها لِيَّا
كانْ نرِيد يا رَب حُلَه
وتُقِمْها ليَّا مِن جُود
ويكونُ حريرُها كَوْفِي
بِخِلافِ ما يَغْزل الْدُودْ
ونرِيد يَنْسُجْها صانِع
بِماعُونٍ مِن كُلِّ محمود
وتُقام لَها صنايِف
من الأعمال الْرَضِيَّا
كم لِي نَتمنى لِباسَها
يا كَريم لَبِّسْها ليَّا
ويكُون ذِي الثوبِ متاعُها
من أجلِ ما فِيه الأثْوابْ
وبما الوضوءِ مطهرٌ
أو بِدمعِ مَن هُو كيْف تاب
خالص من الشوائب
ومن الريا والإعجاب
حتى إذَا فاحَت وصارَت
بِنُور الْهُدَى مُضِيَّا
كم لِي نتمنَّى لِباسَها
يا كريم لَبسْها لِيَّا
وِتْفَصَّل لِي يا ربِّي
بِمقَصِّ قَطْع العلائق
ويكُون صُومُ التطوع
الْبَدَن مَع الْبَنايِق
وتُخَاط على ما يَلْزَم
بِخُيُوطٍ مِنَ الْحَقائِق
ويكُنْ لَها وَظائِف
من الأخلاقْ الْرَضِيَّا
كم لِي نتمنى لِباسَها
يا كَريم لَبِّسْها لِيَّا
ولْيَكُن كُمِي اليمينْ
فِيهِ زُهْدِي مع يقيني
ويكُن كُمِي الشِّمال
هُوَ صَفْوَتِي أميني
ولْيَكُن جِيبي مُعَمَّر
بالتُقى وأركانِ ديني
وتَعْطِفها لِي يا الله
مِنْكَ بألطافٍ خَفِيَّا
كَمْ لِي نتمنى لِباسَها
يا كرِيم لَبِّسْها لِيَّا
ومن أدمعْ المحبهْ
يكُن الحبيب والْطَريقْ
ويكُن نَسْجُها جَيّد
وغَزْل صافِي رقِيق
كَيْ يِجِي عَمْلَها مطبوع
متناسب ودقيق
ويكُون يا ألله شَطَّهْ
ومِنَ العيوب نَقِيَّا
كَمْ لِي نتمنى لِباسَها
يا كريم لَبِّسْها لِيَّا
ومِنَ الخشيهْ يا رب
يكُن الأمْر مؤكدْ
وتَطِيب عِنْدَ ذكركِ
وتَصيرُ أفْوَح من النَّدْ
ويَدُومُ على لِسانِي
الصلاةُ على مُحَمَّد
إِيشْ كانْ يفرَح الْعبِيدْ
لَوْ عَطالُوا ذِي الْعَطِيَّا
كَم لِي نتمنَّى لِباسَها
يا كريمْ لَبِّسْها لِيَّا
فلِباسُ ذي الحُلَّه عِنْدي
للشُّقَا أفْخَرْ ما يُلْبَس
وأجَلُّ ما هُوَ يُطْلَب
وما يُنْتَخبْ ويُحْبَس
نَخْشَ نلْقاك أحَبِيبي
بالذنوبْ أسود مدنسْ
لَس هُ مِن فِعْلِ الانصاف
يا إِلهِي تبْ عليَّا
كم لِي نَتمنَى لِباسَها
يا كريم لَبِّسْها لِيَّا
لِي مُدَّا نرتجِيها
فَعَسَى نبلغْ أمانِي
ويَطِيب حالِي ووَقْتي
بِوُصُولِي لِكَمالِي
فاليْك يا ربِّ نرغبْ
وعليكْ هُوَ أتكالِي
أن تِنَوَّر جسمي بِهَا
قَبْل أنْ تأتِي الْمَنِيَّا
كم لي نتمنى لِباسها
يا كريم لَبِّسْها لِيَّا
قصائد مختارة
وقد شذبتك الحادثات وإنما
بشار بن برد وَقَد شَذَّبَتكَ الحادِثاتُ وَإِنَّما يُفَرِّعُ غُصنُ الدَوحِ حينَ يُشَذَّبُ
لا تنكرن الشيب أتت جنيته
كشاجم لا تُنْكِرَنَّ الشَّيَب أتْتَ جَنَيتَهُ بِقَطِيعَةٍ وخيانةٍ وعِتَابِ
ركب العزيز بعثت خير ركاب
محمد عبد المطلب رَكبَ العزيز بَعَثتَ خَيرَ ركاب مِن مصر تُزجيها لخير جنابِ
كم لك معنى مر بال
السراج الوراق كَمْ لكَ مَعنًى مَرَّ بال دَّهْرِ كَلَمْحٍ بِالبَصَرْ
إذا كنت تأتي المرء تعظم حقه
أحمد بن طيفور إِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ وَيَجهَلُ مِنكَ الحَقَّ فَالهَجرُ أَوسَعُ
حلفت برب الراقصات إلى منى
حميد بن ثور الهلالي حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىً رَفيقاً وَربِّ الواقِفينَ عَلى الحَبلِ