قصائد غزل
سوغ بستاني البهاء فما
الصنوبري
سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فما
قلتُ من القول فيه ينساغُ
أي بدر نأى علينا بزوغه
الصنوبري
أيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْ
ذاك بدرٌ أعيا المحاقَ بلوغُهْ
أمنك البرق إذ يسري
الصنوبري
أَمِنْكَ البرقُ إذ يسري
وَعِيرُ الليلِ مَوقُوفَهْ
وجوه شقائق تبدو وتخفى
الصنوبري
وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى
على قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفا
جارية شعرها ملاحفها
الصنوبري
جاريةٌ شعرُها ملاحِفُها
تعجزُ عن حمله وصائفُها
خود لها من شعرها ملاحف
الصنوبري
خَودٌ لها من شعرها ملاحفُ
كأنه ليلٌ عليها عاكفُ
سكرتها في كفها
الصنوبري
سَكرَتُها في كفِّها
وسكرتي في طرفها
ما زار إلا مثل زوره طيفه
الصنوبري
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه
عجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبري
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا
يا أيها الساقي الذي قد ضمنت
الصنوبري
يا أيها الساقي الذي قد ضُمِّنَتْ
أجفانه هاروتَ أو ماروتا
تشبه الروض بالحبائب قد
الصنوبري
تَشَبُّهُ الروضِ بالحبائِب قد
زاد المحبينَ في محبتها
بيضاء تجلى للعيون فتنجلي
الصنوبري
بيضاءُ تُجلى للعيونِ فتنجلي
ورداً على صفيحةِ عاجِ