العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط الرجز الطويل
قفي!
غازي القصيبيقفي! لا تتركيني في الرياح
أحاربُ بالنوازفِ من جراحي
ومأساةُ الوجودِ تحزُّ قلبي
وتلتهمُ البقيةَ من كفاحي
وفي شفتيَّ أبياتُ حزاني
تغنّتْ وهي تجهشُ للصباحِ
قفي! لا تحرميني والليالي
نِصالٌ في ضلوعي من سلاحي
تنكّر لي الصديقُ فما اندهاشي
وقد قفزَ العدوُّ إلى اجتياحي
أطالعُ في الوجوهِ فلا تريني
سوى رقصِ السرابِ على البطاحِ
قفي! لا تتركيني للفيافي
تصبُّ الجمرَ في وجهي المباحِ
وحيداً تتبعُ الذؤبانُ خطوي
وتزدحمُ النسورُ على جماحي
تثورُ زوابعُ الصحراءِ حولي
وأحلمُ بالورودِ وبالأقاحِ
قفي! فالليلُ بعدكِ من عذابي
يضجُّ.. وكان يطربُ من مراحي
وأنكرُ حينَما تمضينَ حلمي
وأهزأُ بالمدججِ من طماحي
وأعجبُ كيفَ يغريني طريقي
وموتي فيه أقربُ من نجاحي
قفي! فالكونُ لولا الحبُّ قبرٌ
وإن لم يسمعوا صوتَ النُواحِ
قفي! فالحسنُ لولا الحبُّ قُبحٌ
وإن نظموا القصائدَ في الملاحِ
قفي! فالمجدُ لولا الحبُّ وَهمٌ
وإن ساروا إليهِ على الرماحِ
قصائد مختارة
سرى طيف سعدى بعدما هطل الندى
محمد بن حمير الهمداني سَرى طيفُ سُعْدى بعَدما هطل النّدى وكاد قَوامُ الليلِ إن يتأودا
قامت وغصن البانة المياس
السري الرفاء قامت وغصن البانة ال مياس في أثوابها
هب النسيم مع الإمساء والغلس
محيي الدين بن عربي هب النسيمٍ مع الإمساء والغلَسِ بعُرف روض النُّهى من حضرة القدسِ
أزعجهم عمداً بها إزعاجاً
القعقاع بن عمرو أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً أَطعَنُ طَعناً صائِباً ثَجّاجاً
سقت ساريات السحب ساحة فاس
لسان الدين بن الخطيب سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ
فدام لنا يحيى حياة وعصمة
أبو بكر بن مغاور فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً وَبَارَكَ رَبِّي فِي حَيَاةِ مُبَارَكِ