العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الطويل الكامل
الصيف وأنا
غازي القصيبييرتحل الصيف..فقومي بنا
نسكب في وداعه دمعتينْ
كان كريماً..طيباً..طيباً
أحبنا محبة الوالدين
هيأ في الشمس لنا مقعداً
وفي ظلال الورد أورجوحتين
وصير البحر لنا منزلاً
فنحن ضيفان على موجتين
وحولّ الرمل إلى لؤلؤٍٍ
نبني به قصرين أو قلعتين
وردني بعد مشيبي فتىً
تعجب من نضرته كل عين
توَّجَنا أنا أمير الهوى
وأنتِ أحلى الغيد في الخافقين
يرتحل الصيف فوالهفتا
على زمان..كغبار اللجين
كان لنا حيناً..وكنا له
فما له انساب من الراحتين؟
يرتحل الصيف وأبقا أنا
أمشي على الثلج..بخفي حُنين
والثلج في بيتي..وفي أضلعي
وفي قوافيّ..وفي اللمّتين
أبصرني الصيف هنا مرة
أشك أن يبصرني مرتين
قصائد مختارة
ما طاب شيء في الزمان لسامع
الحيص بيص ما طابَ شيءٌ في الزمانِ لِسامِعٍ أو ناشِقٍ اِلاَّ وعِرْضُك أطيبُ
يا ربة البرقع كم غلة
الأبيوردي يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ
تبلج صبح الذهن مني واضحاً
أبو الحسن بن خروف تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ
يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا
رامة بنت الحصين يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ
بطاقات معايدة إلى الجهات الست
سميح القاسم أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ في مَدى العاصفهْ