قصائد غزل

فلهفي على البيض الصوارم والقنا

زيد الخيل الطائي
الطويل
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا وَمُرسِلِها وَالرَأيُ مِن قَبلِ ذَلِك

ويوم كأن الشمس من فرط برده

القاضي التنوخي
الطويل
ويومٍ كأنَّ الشمس من فَرطِ برده غدا حَرُّها في الأرض بَردَ جَليدِ

عبثت به الحمى فورد وجهه

القاضي التنوخي
الكامل
عبثت به الحمّى فورَّدَ وجهَهُ وعك الحمى وتلهب المحرورِ

واصفر الجو قد لاحت كواكبه

القاضي التنوخي
البسيط
واصفرُ الجوّ قد لاحت كواكبُهُ فيه كدُرٍ على الياقوت منثور

وراح من الشمس مخلوقة

القاضي التنوخي
المتقارب
وراحٍ من الشمس مَخلوقةٍ بدَت لكَ في قَدَحٍ من نَهارِ

اشرب الراح بكرة بالكبير

الصنوبري
الخفيف
اشرب الراحَ بكرةً بالكبيرِ واصطحبها غداةَ يومٍ مطيرِ

غرد في غصنه الهزار

الصنوبري
مخلع البسيط
غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ واختالَ في رَوْضِهِ البَهارُ

ما أنت إلا شادن أو جؤذر

الصنوبري
الكامل
ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُ بك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُ

بازيك هذا من رفيع البز

الصنوبري
الرجز
بازيكَ هذا من رفيعِ البَزِّ طرازُهُ شاهدُهُ في الطُّرْزِ

لطفت جدا فما تحس

الصنوبري
مخلع البسيط
لَطُفْتَ جداً فما تُحَسُّ وليس يُفْضِي إليك لَمْسُ

ظبي به الورد تاه والآس

الصنوبري
المنسرح
ظبيٌ به الوردُ تاهَ والآسُ يسكرُ من كاسِ طَرْفِهِ الكاس

أما نجاح فحبه فرض

الصنوبري
المنسرح
أمَّا نجاحٌ فحبُّهُ فَرْضُ ما حمَلَتْ مثلَ حُسنِهِ الأرضُ