العودة للتصفح المنسرح الكامل الخفيف الوافر
وناظرة تحت طي القناع
ابن شهيدوناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاع
دَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِ
سَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاً
لوَصْلِ التَّبَتُّل والانْقِطَاعِ
وَجالَتْ بأَكنْافِهِ جَوْلَةً
فَحَلَّ الرَّبِيعُ بتِلْكَ البِقَاعِ
فَجاءَتْ تَهَادَى كمِثْلِ الرَّؤُومِ
تُراِعي غَزَالاً بأَعْلى يَفَاعِ
أَتَتْنَا تَبَخْتَرُ في مَشْيِهَا
فَحَلَّتْ بوادٍ كَثِيرِ السِّباعِ
ورِيعَتْ حذاراً على طِفْلِهَا
فنادَيْتُ يا هَذِهِ لا تُراعِي
غَزالُكِ تَفْرَقُ منه اللُّيُوثُ
وتَهْرُبُ منه كُمَاةُ المصاعِ
فوَلَّتْ ولِلْمِسْكِ مِن ذَيْلِهَا
على الأَرْض خَطٌّ كظَهْرِ الشُّجَاعِ
قصائد مختارة
ما صادحات الحمام في القضب
العفيف التلمساني مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِ وَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِ
طاب الربيع فطب بأخصب مربع
عمر تقي الدين الرافعي طابَ الرَبيعُ فَطِب بِأَخصَبِ مَربَعِ طابَ الوُجودُ بِطيبِهِ المُتَضَوِّعِ
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ