العودة للتصفح

قبلة ..عذبى

نادر حداد
يَا مَنْ لِقَاؤُكِ كَالْبَدْرِ إِذَا ابْتَسَمَا
وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ كَالْأَنْهَارِ إِذَا انْسَجَمَا
قَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ فَازْدَادَ الْهَوَى وَهَجًا
كَالنَّارِ تَشْتَعِلُ فِي الْأَضْلَاعِ وَالْحُلُمَا
فِي لَحْظَةِ الْقُبْلَةِ الْأُولَى تَنَاهَى هَوَايَ
وَصَارَ قَلْبِي بِحُبِّكِ دَوْمًا مُغْتَرِمَا
يَا مَنْ قُبَلُكِ تَسْقِي الرُّوحَ مِنْ ظَمَئٍ
فَتُصْبِحُ النَّفْسُ فِي دُنْيَاكِ مُنْسَجِمَا
أَقْسَمْتُ بِالرَّبِّ، رَبِّ الْعَرْشِ ذِي شَرَفٍ
مَا ذُقْتُ قَبْلَكِ فِي الْأَحْلَاسِ مُبْتَسَمَا
فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنْكِ وَالْهَوَى قَدْ جَرَى
فِي عَارِضِي كَالْنَّدَى يَحْيَا بِهِ الْأَدَبَا
قصائد غزل حرف م