قصائد عتاب
لما تهددني نصير بالنوى
يوسف بن هارون الرمادي
لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوى
أُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجران
عبوس شموس مصلخد مكابر
أبو زبيد الطائي
عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌ
جَريءٌ عَلى الأَقرانِ لِلقِرنِ قاهِرُ
جملة تائهة
عبد الخالق كيطان
كلّما وصلنا إلى السرير بدأ التأفّف ذاته
فأنا غشيم بملابس النساء
سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
مرج الكحل
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ
وَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ
أيا عجبا ما للشريف يذمني
مرج الكحل
أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني
وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ
إلى كم لا تفون وعود صب
ابن سودون
إلى كم لا تفون وَعود صبّ
له قلب بمطلكم يذاب
عجب هذا عجب
ابن سودون
عجب هذا عجب
بقرة حمرا ولها ذنب
يا ما أشطر الليمون في
ابن سودون
يا ما أشطر الليمون في
خلّ العنب حين ينغمس
ملتمسا صلح الليالي ومن
عبد المحسن الصوري
ملتَمساً صلح الليالي ومن
ما بيننا بعد من الصلحِ
يرمي فلا أتحيد
عبد المحسن الصوري
يَرمي فلا أتحيَّدُ
وأقولُ ما يتعمَّدُ
وراءك إن زندك غير واري
عبد المحسن الصوري
وراءَك إن زندَك غيرُ واري
ولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِ
ألا كتبت أبعد الله داره
عبد المحسن الصوري
ألا كتَبَت أبعدَ اللَهُ دارَه
لماذا أطالَ عَلينا سفارَه