العودة للتصفح السريع الطويل الوافر السريع
دعونا نمروا بالجسد
أبو الحسن الششتريدَعُونَا نَمرُّوا بالجسد
فالقلبُ راحلْ
لِطيِّ المراحلْ
فَأوَّلُ عِلْمُنَا
تَرْكُنا جِسْمَنا
وَرَانا وعَمَّنا
وصِرْنا ندُور في الأبد
والغيرُ زَايِل
وما ثَمَّ حايِل
ولَمَّا قَطَعْنا
جِسْمَنا ارْتَفَعْنا
ومَعْقُولَنا مَعْنَا
وعِنْدَ حضورُ الْمَدَد
هُوَ والوسائلْ
لَمْ يَبْقَ سائِل
حَصَلْنا بِوُجْدُوا
وتكريرِ عَهْدُوا
والإنسانْ هُ بدُّوا
لقطعِ دَهْرِهْ بالْعَدَد
ويظهرْ لِكامِل
حِجابْ كُلِّ عاقلْ
عَجَبْ مِنَ الإنسانْ
يُؤَمِّلُ الأزْمانْ
ويَطْلُبْ لها أركانْ
فمنْ ذا يَجُوزْ دارَ حَد
مِنْ غَيْرِ ساحِل
وهُوَ ثمَّ واصِل
بحورٌ زواخرْ
بِها الأوَّل آخِرْ
وفيها مَفاخِرْ
قد أعيتْ عُقُول
كُلِّ أحَدْ من الأوائلْ
وَسُحبانْ وائلْ
يا مَن تَوَحَّدْ
ذُقِّ الرَّمْزَ واشْهدْ
وخَلِّي مَنْ أنشدْ
مَضَيْت أن نَزُرَه ويَجْحَد
في دَارُوا هُ داخل
في شانِ عامِ قابل
قصائد مختارة
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقري ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي
منع الوصال ولج بالهجر
أبو الهدى الصيادي منع الوصال ولج بالهجر وأطال تعذيبي به بدري
لمن طلل عاف ورسم منازل
الشماخ الذبياني لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍ عَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
كوى قلبي الأسى والحزن كيا
اللواح كوى قلبي الأسى والحزن كيا وأجرى في المدامع مقلتيا
هب منطقي سمعك يا وهب
المكزون السنجاري هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ وَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ