قصائد عتاب
ما بال عينك دانت
عبد المحسن الصوري
ما بالُ عَينكَ دانَت
لَها العُيونُ المِراضُ
ألا أشكو إليك نعم سأشكو
عبد المحسن الصوري
ألا أَشكو إليكَ نَعم سأَشكو
فأوسِع حينَ توسعُني استِماعا
أطرق والفكرة للمطرق
عبد المحسن الصوري
أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِ
فيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقي
سيدي رفقا وإن أصبحت
عبد المحسن الصوري
سَيِّدي رِفقاً وإن أص
بَحتَ لا تَعرفُ رِفقا
ما عليها سهرت أم بت نائم
عبد المحسن الصوري
ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم
بعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
أنام وما لائمي
عبد المحسن الصوري
أنامُ وما لائِمي
عن اللَّوم بالنائِمِ
إن الذي كسرة أجفانه
عبد المحسن الصوري
إنَّ الذي كَسرةُ أجفانِه
تَزجُرُ مَن يَزجُرُنا عَنهُ
يا راكبا مستعجلا حاجة
عبد المحسن الصوري
يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً
قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه
قال لي أنت أخو الكلب وفي
عبد المحسن الصوري
قالَ لي أنتَ أَخو الكَلبِ وفي
ظَنِّه أن قَد تَناهَى واجتهَد
أفنى الليالي شبابي
الطغرائي
أفنَى الليالي شبابي
وغادرتْني لما بي
يا من يسيء إلى الأنام
الطغرائي
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنا
مِ وعُذْرُه الوَجْهُ الصبيحُ
جامل عدوك ما استطعت فإنه
الطغرائي
جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ
بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ