العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل أحذ الكامل
شربنا مدامة بلا آنيه
أبو الحسن الششتريشَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْ
فلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
فَيا حَبذَا سُكْرُنا حِينَ نَمْ
بِسرِّ الندامى وما كانَ ثَمْ
سمِعْنا بها نغمَاتِ الْقِدَامْ
تَجَدَّدْ مِنْ خَمْرَةٍ باليهْ
فلم يَلْتَفِتْ غيْرُها باليهْ
بها الجِنُ والْبِنُ قد عَرْبَدُوا
وساقِيهم حاضِرٌ يَشْهَدوا
وللدَنِ أمْلاكُها سَجَدُوا
فأصْبحَ شانُهُم شانِيهْ
يقُولُ هَجَرْتُ فما شانِيَه
وادْرِيسُ نادَمَها في الْعُلاَ
بها ناحَ نُوحٌ ونادى إِلى
حِمَى ديْرِها نَجْلَهُ الْمُبْتَلاَّ
فقالَ لهُ إِرْكَبْ الجاريهْ
لِتَشْرَبَ مِنْ عَيْنِها الْجاريهْ
ولَمَّا تجَوْهَرَ مِنها الْخَليلْ
فقالَ ذَروني فإني عليل
أُقربُ ابني وذَاكَ قليلْ
وبالأبِ والأمِ مع خالَيْهِ
دَعُوا مَزْجَها واشْرَبُوا خالَيْهِ
ومِنْ نُورِها كانْ نُورُ الكليم
وعيسى بها صارَ يُبْرِي السقِيمْ
وللمصطفى صِرْفُها مِنْ قَديمْ
فماذا أقولُ وأقوالَيْهِ
يَقْصُرْن فالْصَمْتُ أقْوى إِليه
قصائد مختارة
نشيد إلى غزة
حيدر محمود لك المجدُ يا أرضَ الشهادةِ وانفضي غبارَ الأسى
ما أحلى عود القصب معه
ابن سودون ما أحلى عود القصب معه أبو زعيزعته
ما احتيالي في كتاب
بهاء الدين زهير ما اِحتِيالي في كِتابٍ ضاقَ عَمّا في ضَميري
وإذا رأيت من اللئام مؤخرا
عمر الأنسي وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرا فَاِعلم بِأَنّ الدَهر أَطعمه
على الطريق
عبده صالح أنا واقف على الطريق أنتظر في الظلام
للأقحوان على ملاحته وخز
الميكالي لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا