العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف السريع الخفيف
نشيد إلى غزة
حيدر محمودلك المجدُ يا أرضَ الشهادةِ
وانفضي غبارَ الأسى
عن هذه الأَنْفُسِ التَّعْبى
وَمُدّي إليها ريحَك الصَّرْصَرَ التي
ستُخِرجُ منها الزَّيفَ،
والخوفَ، والرٌّعبا
فهذا أوانُ الحَسْمِ:
نُوشِكُ أنْ نرى
ولو مرّةً نَصْراً
يُعلّي لنا الكَعْبا!
فأكبادُهم
ليست أَعَزَّ من التي
تُقَطِعُها سكّينُ أحقادِهِمْ إرْبا
ولا دَمُهُمْ أغلى
من الأحمر الذي يسيلُ غَزيراً
وَهْوَ لم يقترفْ ذَنْبا!
ويا رَمْلَنا المقَهورَ
تُرْ في شعابِنا
وأَعْلِنْ على ''كُلّ الصَهّاينةِ'' الحَرْبا
فلا كانت الصَّحراءُ
صحراءَ عِزّنا
إذا لم تَكُبَّ الطامعين بِها
كَبّا
ويا بحرُ
أغْرِقْهُمْ بموجِكَ
وابتلعْ أساطيلَهُمْ
واشربْ بوارِجَهُمْ نَخْبا
ليعرفَ ''صُهيونٌ''
ويعرفَ ''رَبْعُهُ''
بأنّ لهذا البحرِ من أهْلِهِ سُحْبا
وما شَهِدَ الغازونَ.
مِنْ مُرّ طعنِهِمْ أَمَرَّ،
ولا ذاقوا كضربِهِمو ضَرْبا!
ويا ''غَزّةَ الأحرارِ''،
فَجْرُكِ قادِمٌ قَرِيباً.
فإنّ اللهَ خَصَّكِ بالعُقْبى!!
قصائد مختارة
الصبر أجمل لو أطقت الأجملا
ابن أبي الخصال الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا وأَخفُّ لو صَدق التجُّملُ مَحمَلا
قد أغتدي والصبح محمر الطرر
ابو نواس قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
إذا وما رنت فالحي ميت بلحظها
ابن حزم الأندلسي إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ
ما لسلمي يهزها الخيلاء
الشاذلي خزنه دار ما لسلمي يهزها الخيلاء يتهادى بها الهوى والهواء
سبحان من وكل بي مشفعا
ابن نباته المصري سبحان من وكَّل بي مشفعاً تاجاً على رأسي عطاه الجميل
لي كساء أنعم به من كساء
حافظ ابراهيم لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِ أَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائي