العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل مجزوء الكامل الكامل
لا تسلم لمن صحا
أبو الحسن الششتريلاَ تُسَلِّم لِمَنْ صَحا
مِنْ شَرابِ المُحَققينْ
كُلُّ مَنْ ذَاقَ ذَا الشَّرَابْ
وفَهِمْ مَدْلُولْ الخِطابْ
مِنْ مَعانِي فكان قابْ
وثَبَتْ بَعْدُ ما امْتَحَى
وتَرَكَّبْ في كلِّ حِينْ
لاَ تُسَلِّم لِمَنْ صَحَا
مِنْ شَرابِ المُحُقِقين
إِنْ قَنِعْ بَعْدَما امْتَحَقْ
مَضت الشَّبْعَهْ في الْعَرَق
ويُقالُّوا مُورْ انْطَلَق
مَنْ عُطيهْ قلْبُو ذاكْ جُحا
يبقى يطلُب طُولَ السِّنين
لاَ تُسَلِّمْ لِمَنْ صَحَا
مِنْ شَرابِ المحققينْ
أيْ وُصُول ثَمَّ وأي وِصال
كما لَسْ ثَمَّ انْفِصالْ
بِذَواتَكْ هُ الاتِّصالْ
مَن يَدُرْ دورَةَ الرَّحى
على ذَاتُوا يَكُن فَطِين
لا تُسَلِّمْ لِمَنْ صَحَا
مِن شَرابِ المحقِقين
ويرى كَيْفَ يُفاض علَيْه
مِنْ وجودِ الذي يَليْهْ
بَعْدَ صَعقُوا يُرَدُّ لَيْهْ
ويَرَى سِرَّ مِيمْ وَحَا
وألِفْ لاَمْ وَيَا وَسِين
لاَ تُسلِّمْ لِمَنْ صَحَا
مِنْ شَرابِ المُحقِقين
وَهْمْ هِي رُتْبَةُ الْفَنَا
مَنْ شَعَرْ بِيها قالَ أنا
والْوُصُولْ والرُّجُوعْ عَنَا
كم حَجَبْ وَهْمُ مَنْ لَحَا
وتَركْهُم مُحَيُّرِين
لاَ تُسَلُّمْ لِمَنْ صَحا
مِن شَرابِ الْمُحقِقينْ
لوْ يَكُن فانِي ما حَكَم
بِفَناهْ ولاَ اتَّهَم
فإذا اوْتَرْتَ لا نَنَمْ
بِوُضُوكَ أرْكَعِ الضُّحَى
وامشِ خلْفَ الْمُقرَّبينْ
لاَ تُسَلُّمْ لِمَنْ صَحا
مِن شَرابِ الْمُحقِقينْ
مُدْ خُطاكْ واتْرُكِ الْمَلَلْ
فالْمُفِيضْ فَيْضُوا لَم تَزَل
واسْتَمِعْ حِكْمَةَ الزَّجَلْ
لَسْ هُو عِشقْ مَنِ اسْتَحَى
يَحْلِف أو يتْرُكْ اليمين
قصائد مختارة
إنني ودعت قلبي
العباس بن الأحنف إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي حينَ بِالحُبِّ جَمَح
أحن الى العلياء في طلب الحمد
ابن نباتة السعدي أَحِنُّ الى العلياءِ في طلبِ الحمدِ حنينَ الأَعاريبِ الجُفَاةِ الى نَجْدِ
لا بد من سكنى القبور فريدا
إبراهيم الرياحي لا بدّ من سكنى القبور فريدا يَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديدا
رأيت بني مروان يرفع ملكهم
الفرزدق رَأَيتُ بَني مَروانَ يَرفَعُ مُلكَهُم مُلوكٌ شَبابٌ كَالأُسودِ وَشيبُها
رشأ فتور لحاظه
الطغرائي رشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِ يروي عن المَلَكينِ سِحْرا
عيش ابن أآدم لا يدوم نعيمه
أحمد بن أبي الضياف عَيشُ ابنِ أآدَمَ لا يَدُومُ نَعِيمُهُ سَيَّانِ فيهِ حَقيرُهُ وعظيمُهُ