العودة للتصفح البسيط المتدارك الطويل الوافر المتقارب الطويل
لا بد من سكنى القبور فريدا
إبراهيم الرياحيلا بدّ من سكنى القبور فريدا
يَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديدا
هل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌ
أبَداً يُرَى بِيَدِ الحِمَامِ نضيدا
لَوْ أنَّ ذَا شَرَفٍ وعِزّ مكانةٍ
ينجو نَجَا هذا الوزير محيدا
هذا الهُمَامُ محمّدُ العربي الذي
جَمَعَ السّيادة طارفاً وتليدا
قد كان للتّدبير قُطْبَ مدارة
وبرأيه دار الزّمان سعيدا
ملأ البسيطةَ صِيتُهُ ولَكَمْ له
خضع الأفاضِلُ رُكَّعاً وسُجُودا
ما قال كان وكلّ ما لم يَرْضَهُ
هيهات كان مِنَ الوُجود بعيدا
كَمْ قد أحاط به سُرَادِقُ عِزّه
وعليه كان من الورى محسودا
ثمّ انْطَوَى في قَبْرِه فكأنّه
سيفٌ غدا في جفنه مغمودا
فارْحَمْهُ يا أَهْلَ المراحم فهو في
تاريخه وافى عُلاك شهيدا
قصائد مختارة
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي زر دار مي وقف بالباب إن جازا نبكي ونسأل للموعود إنجازا
شملت ببقائكم النعم
أبو العباس الجراوي شملَت ببقائِكِم النعَمُ وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ
بمن أنت من بعد الحبيب مولع
القاضي الفاضل بِمَن أَنتَ مِن بَعدِ الحَبيبِ مُوَلَّعُ وَهَل لَكَ مِن بَعدِ الشَبيبَةِ مَطمَعُ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري كتاب مع المطل أحضرته قليل الحلاوة إذ يلتمس
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا