العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الطويل
لا بد من سكنى القبور فريدا
إبراهيم الرياحيلا بدّ من سكنى القبور فريدا
يَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديدا
هل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌ
أبَداً يُرَى بِيَدِ الحِمَامِ نضيدا
لَوْ أنَّ ذَا شَرَفٍ وعِزّ مكانةٍ
ينجو نَجَا هذا الوزير محيدا
هذا الهُمَامُ محمّدُ العربي الذي
جَمَعَ السّيادة طارفاً وتليدا
قد كان للتّدبير قُطْبَ مدارة
وبرأيه دار الزّمان سعيدا
ملأ البسيطةَ صِيتُهُ ولَكَمْ له
خضع الأفاضِلُ رُكَّعاً وسُجُودا
ما قال كان وكلّ ما لم يَرْضَهُ
هيهات كان مِنَ الوُجود بعيدا
كَمْ قد أحاط به سُرَادِقُ عِزّه
وعليه كان من الورى محسودا
ثمّ انْطَوَى في قَبْرِه فكأنّه
سيفٌ غدا في جفنه مغمودا
فارْحَمْهُ يا أَهْلَ المراحم فهو في
تاريخه وافى عُلاك شهيدا
قصائد مختارة
ومكاشح نهنهته عن غاية
الأبيوردي وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها
وكم لي من روض فضل لقد
المحبي وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ
ضائع في دروب المتاهات
حسن عبدالله القرشي ضائعٌ في دروب المتاهاتِ مرتكسُ الخطو، أحصد أوزار كل السنينْ
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ
بلادي
كمال سبتي بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ بلادي الَّتي أَنْجَبَتْني ، فَقالوا :
وقلت لمحزون بموت حميمه
الأحنف العكبري وقلت لمحزون بموت حميمه له دمعة بل الجفون غريرها