قصائد عتاب
مه قلها رسلا بالصياح
أبو الحسن الششتري
مَهْ قُلْها رِسْلاً بالصياح
لَسْلَكْشِي ثانِي
أنا أستغفر الله مني
أبو الحسن الششتري
أنا أسْتَغْفُرُ اللهَ مِني
وما فِيَّا شيْ يُعْجِبْنِي
وهمك أزل
أبو الحسن الششتري
وهْمَكْ أزِل
واسْكُن شُوَيْ
شربنا مدامة بلا آنيه
أبو الحسن الششتري
شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْ
فلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
حدثني عن لبس ذا الخرقه
أبو الحسن الششتري
حدِّثني عن لِبسِ ذا الخِرقَه
وعَن مَعَاني الشّاِشيَّه
يا كثير الملام
أبو الحسن الششتري
يا كِثير الملامْ
لا تَلُمْنا دَعْنَا
إن الألى أرضاك قولهم
الطغرائي
إِنَّ الأُلَى أرضاكَ قولُهُمُ
بالأمسِ تحتَ رِضاهُمُ سُخْطُ
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
الطغرائي
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُ
وهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُ
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
الطغرائي
إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاً
فكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَا
فديتك أقوال الوشاة كثيرة
الطغرائي
فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌ
وهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُ
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
الطغرائي
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
إلى جبل من فوقكم ينبت الغنى
كفى حزنا أني أناديك دائبا
الحلاج
كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً
كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ