قصائد عتاب
يا من أطال التجني
الكوكباني
يا مَن أَطال التجنِّي
وَيلاه من غَيَّرَك
عليش ومسبل ذيول الحجاب
الكوكباني
عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب
بَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
في حويلي أم معاني
الكوكباني
في حويلي أَم مَعاني
مَعسول الرّضاب
خلي جفاني بلا سبب
الكوكباني
خِلي جفاني بِلا سَبَب
حرّي عليه ما سَبَب جَفاه
يا من هجرني وقلبي له بيت
الكوكباني
يا مَن هَجرني وَقَلبي له بَيت
في القَلبِ حلَّيت
الحضارة الآثمة
محمد مصطفي حَمَام
قال الفتى للفتى: ما دمت تهواها
فأنس بها زوجة تؤويك حانية
جئت يا دهر بالرزية بكرا
أبو المحاسن الكربلائي
جئت يا دهر بالرزية بكراً
غادرت مهجة الهدى وهي حرّى
قد كانت الآمال معقودة
أبو المحاسن الكربلائي
قد كانت الآمال معقودة
فيك وللأمال تضليل
وكنا زمانا نبل الهموم
أبو المحاسن الكربلائي
وكنا زمانا نبل الهموم
ونطفي الجوى بزلال الأماني
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون
أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ
أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
من كان مثل أبي علي فلينل
ابن الخياط
مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْ
أُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِ
ويعتادني ذكراك في كل حالة
ابن الخياط
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
فَتَشْتَفُّنِي حَتّى تُهَيِّجَ وَسْواسِي