العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل الوافر
بلاد قد حوت كل الأماني
المحبيبلادٌ قد حَوَت كلّ الأماني
نبيتُ بها ونُصبحُ في أمانِ
هي البلدُ الأمينُ فليس نخشى
بها ظُلماً سوى جورِ الغواني
حدائقُها من الروضاتِ حسناً
هي الفِردَوسُ من بين الجنانِ
وبُقعتُها من الدنيا جميعاً
بمنزلةِ الربيع من الزمانِ
وكَوثَرُها على الحصباء يجرى
كذَوبِ التبر سال على الجمانِ
إذا صدَحَت بلابلُها أجابت
كواكبُها بأنوارِ الحسانِ
قصائد مختارة
بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضي بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
سألوا الرياح
أبو الحسن الششتري سألوا الرياحْ إِنْ التقوا أحباب قلبي
هي النفس
عثمان زناتي هي النفسُ لا ترضى لي الضيمَ موردا وإن رضيتْ لي مشهدَ العزِّ مشهدا
نظر المحب إلى الحبيب حياته
الحراق نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ وَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ
لقد أوقفت أياما قصارا
محمد توفيق علي لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ