قصائد عامه

ومستوحش لم يمس في دار غربة

قيس بن الملوح
الطويل
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ

وكم قائل لي اسل عنها بغيرها

قيس بن الملوح
الطويل
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ

فإن تزجريني عنك خيفة كاشح

قيس بن الملوح
الطويل
فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ

وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة

قيس بن الملوح
الطويل
وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ غَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ

وعارضن بالعقيان كل مفلج

قيس بن الملوح
الطويل
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ

لعمرك ما ميعاد عينك والبكا

قيس بن الملوح
الطويل
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكا بِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُ

يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة

قيس بن الملوح
الطويل
يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ

فؤادي بين أضلاعي غريب

قيس بن الملوح
الوافر
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

عقرت على قبر الملوح ناقتي

قيس بن الملوح
الطويل
عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه

أرى كل أرض دست فيها وإن مضت

قيس بن الملوح
الطويل
أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَت لَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها

أهابك إجلالا وما بك قدرة

قيس بن الملوح
الطويل
أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها

ألا هل طلوع الشمس يهدي تحية

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا هَل طُلوعُ الشَمسِ يُهدي تَحيَّةً إِلى آلِ لَيلى مَرَّةً أَو غُروبُها