قصائد عامه
أتضرب ليلى كلما زرت دارها
قيس بن الملوح
أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها
وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها
يقولون لي يوما وقد جئت حيهم
قيس بن الملوح
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُم
وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها
سأبكي على ما فات مني صبابة
قيس بن الملوح
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً
وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح
شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ
فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ
أحجاج بيت الله في أي هودج
قيس بن الملوح
أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ
وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
قيس بن الملوح
أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ
فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
إذا خفنا من الرقباء عينا
قيس بن الملوح
إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً
تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ
حبيب نأى عني الزمان بقربه
قيس بن الملوح
حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِ
فَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح
أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي
وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
تذكر أهله وبنيه صب
ابن نباته المصري
تذكر أهله وبنيه صبٌّ
نوى سفراً ولله الإراده
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح
إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها
وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
فما وجد أعرابية قذفت بها
قيس بن الملوح
فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِها
صُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ