قصائد عامه
شكت من شيبتي عين الفتاة
ابن نباته المصري
شكت من شيبتي عينُ الفتاة
فيا لكِ ثمّ يا لكِ من قذَاة
ظننت بأن العدل تطلع شمسه
الشيخ علوان
ظننت بأن العدل تطلع شمسه
فيشرق في الأقطار نور بهائها
لقد جربت هذا الخلق حتى
الشيخ علوان
لقد جربت هذا الخلق حتى
علاني الشيب قبل مجيء حينه
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني
وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
قيس بن الملوح
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها
فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
فقالوا أين مسكنها ومن هي
قيس بن الملوح
فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَ
فَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُ
أتيت مع الخازين ليلى فلم أقل
قيس بن الملوح
أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُل
فَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِ
بث المشيب على الشجي بزاته
ابن نباته المصري
بثّ المشيبُ على الشجيّ بزاته
وبدا فنفّر ظبيه ومهاته
أمن أجل خيمات على مدرج الصبا
قيس بن الملوح
أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبا
بِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
قضى وما قضيت منكم لبانات
ابن نباته المصري
قضى وما قُضِيَتْ منكم لباناتُ
متيَّمٌ عبثتْ فيهِ الصبابات
ألا أيها البيت الذي لا أزوره
قيس بن الملوح
ألا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُ
وَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ