العودة للتصفح

وعارضن بالعقيان كل مفلج

قيس بن الملوح
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ
بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ
رُضابٌ كَريحِ المِسكِ يَجلو مُتونَهُ
مِنَ الضَروِ أَو فَرخِ البَشامِ قَضيبُ

قصائد مختارة

ألم تر أني لا ألين لناعم

عبد الرحمن بن حسان
الطويل
ألم ترَ أني لا ألينُ لناعمٍ ولا أبتدي ربَّ القطيعة بالوصل

تذكر النسيان

شريف بقنه
علّقَ على كَتِفِه علبةَ صَفيحٍ كدّسَ فيها أيامَه، مَضى مَكْمُودًا كالعاثرِ في الشّوكِ يكتشِفُ الطَّريق، رشَقْته أغنيةٌ فسَقطَت أيامُه آحادًا تتدحرجُ في كل ناحيةٍ. جفَلَ وراحَ يجمَعُ كلَّ ما صادفَ من جنائزَ وجوائزَ وخساراتٍ وحسَراتٍ وبقيّةَ أمنياتٍ. صافِحِ الذكرياتِ يا صاحبي

أبلاغور تشتاق تلك النجودا

مهيار الديلمي
المتقارب
أبِلاغور تشتاقُ تلك النجودا رَميتَ بقلبكَ مَرمىً بعيدا

ألم أقسم عليك لتخبرني

النابغة الذبياني
الوافر
أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ

تيممن منها ذاهبات كأنهم

نصيب بن رباح
الطويل
تيممن مِنها ذاهِبات كَأَنَّهُم بِدَجلَه في الميناءِ فُلك مُقَيّر

القبر والخيول المهاجرة

عبد العزيز المقالح
(إلى أمل دنقل... بعد انتقاله من الغرفة رقم 8) يترنَّحُ ظلُّ الخيولِ