العودة للتصفح الرجز مخلع البسيط البسيط الطويل البسيط مجزوء الكامل
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
قيس بن الملوحوَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَها
وَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِها
وَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني
بِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذى
وَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَمي
خَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاً
لَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى
وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِني
وَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّني
لَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّها
مِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةً
لَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما
عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
قصائد مختارة
يا معدن اللؤم وأنت جبله
ابن ميادة يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه وَآخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه
قضيت نحبي فسر قوم
الوزير المهلبي قضيت نحبي فسر قوم حمقى لهم غفلة ونوم
من ظنني موضعاً يوماً لحاجته
محمود سامي البارودي مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِ كُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلا
دمعة الغفران
حسن شهاب الدين خفيفًا.. على ظهرِ الحياةِ سأعبرُ
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
حسبي
عمر أبو ريشة لـك مـا أردت فلن أسائلْ كـيف انتهت أعراس بابلْ