قصائد عامه

لا تهدر وقتك

عبد الوهاب لاتينوس
(1 ) أكثر ما يخيفني الآن هو

لئن لزمت خمولي يا أبا حسن

ابن كسرى
البسيط
لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي

موسيقى صاخبة كالفجيعة

عبد الوهاب لاتينوس
(1 ) وحيداً في أخِر الليل ،

أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى

ابن كسرى
الطويل
أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنى بِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ

وابأبي رائق الشباب ويا

ابن كسرى
المنسرح
وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَا بَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَا

أأترك ليلى ليس بيني وبينها

قيس بن الملوح
الطويل
أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها سِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

وكنا إذا ما لزمنا الوقار

ابن كسرى
المتقارب
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ

على ضفاف المنفى

عبد الوهاب لاتينوس
(1 ) وأنتَ على ضفافِ المنفى

سفر تكوين لم يكتمل بعد

عبد الوهاب لاتينوس
إن الحياة سِفر تكوين لم يكتمل بعد ، أو ربما لا يريد أن يكتمل أبداً ، فيظل سفراً ناقصاً إلى يوم الدينونة ، لذا ترانا جئنا إليها بلا إرادة منّا قبل الوقت الميمون،

وما بي إلا حب ليلى كفاية

قيس بن الملوح
الطويل
وَما بِيَ إِلّا حُبُّ لَيلى كِفايَةً جُنوناً وَإِنّي في الهَوى لَأَسيرُ

وكنت أظن في كبري صلاحا

ابن نباته المصري
الوافر
وكنت أظن في كبري صلاحاً يكفّر زلةَ السنّ الصغير

لام العذار أطالت فيك تسهيدي

ابن نباته المصري
البسيط
لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي كأنَّها لغرامي لامُ توكيد