العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
مجزوء الوافر
الطويل
الطويل
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
ابن كسرىوَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ
فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ
هَجرْنا لهُ الكأسَ هجرًا كمَنْ
يرَى أن في ترْكِها رُشْدَهُ
إلى أن دَعانا لها شَادِنٌ
مِنَ الإنْسِ لمْ نسْتطعْ رَدهُ
وقدْ زادت الراحُ إقْلاقَهُ
لَنا بعْدَما هَصَرتْ قَدهُ
فما زالَ يُرْشِفُنا ثَغْرَهُ
مِرارًا ويُلْثِمُنَا خَدهُ
فَكانَ شَفِيعًا لها عنْدَنا
وكانتْ شَفِيعا لنا عِنْدهُ
قصائد مختارة
لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضى
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ
يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
لي قلة في الأصدقاء حسبتهم
أحمد زكي أبو شادي
لي قلة في الأصدقاء حسبتهم
فوق الجواهر للبخيل المعدم
فلتسمع كل الدنيا
توفيق زياد
فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع
سنجوع .. ونعرى
ألا لا تخش من صفع
المحبي
ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
ولا يأخُذْكَ إيحاشُ
فكان فريدا في الزمان مقدما
ابن دانيال الموصلي
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً
عَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما
تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا