العودة للتصفح الطويل الكامل الرمل البسيط الوافر
لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضىلَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ
يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
وَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُ
بهِ القلبُ والجسمُ من دائِهِ
جَفاهُ النعيمُ فَما إِنْ بِهِ
لِقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ
فَيا قُربَ ما بَين إِضحاكِهِ
لسنٍّ وَما بينَ إِبكائِهِ
كَأنّيَ فيهِ أَخو قَفرةٍ
يُزجّي كَليلاتِ أنضائِهِ
وَسارٍ على سَغَبٍ في القَواءِ
بلا زادِهِ وبلا مائِهِ
وَذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدوه
وَفاتَ عِلاجُ أطبّائِهِ
فَقُلْ للّذي ظَنَّ أنّي حَفَلْت
بِضَوضائهِ يومَ ضوْضائِهِ
ومَنْ لا أُبالي اِحتِقاراً لهُ
بِإِصباحِهِ وبإمسائِهِ
نَجوتَ وَلَكِنْ بِنَقصٍ كَما
أَجمّ الغَديرُ لأَقذائِهِ
وَذَمُّ الفَتى مِثلُ مَدحِ الفَتى
لأشكالِهِ وَلأكفائِهِ
قصائد مختارة
أظلما ورمحي ناصري وحسامي
الحيص بيص أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي وذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي
غاد الندى بالجيزة الفيحاء
محمود سامي البارودي غادِ النَّدَى بِالْجِيزَةِ الفَيْحَاءِ واحْدُ الصَّبُوحَ بِنَغْمَةِ الوَرْقَاءِ
لك ألفاظ إذا احتجت إلى
إسماعيل صبري لكَ أَلفاظٌ إذا احتَجتَ إِلى خَيِّرٍ كانت شِراكَ الخَيِّرين
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيد يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
من رحلة الشتاء والصيف
عبد الرحمن فخري (1) في عِزَّ الصيَّف
رجوت الصبر عنك فراث صبري
الخبز أرزي رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبري وقدماً كان صبري لا يريثُ