قصائد عامه
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند السدوسية
ألا أرى ماء الصبح شافياً
نفوساً إلى أمواه بقعاء نزعاً
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى
في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
أيزيد قد لاقيت منكرة
هند السدوسية
أيزيد قد لاقيت منكرة
عجلت بأمك مدخل القبر
فمن يتبع آثارنا في محلنا
قيس بن الملوح
فَمَن يَتَّبِع آثارَنا في مَحَلِّنا
يَجِد يارَقاً مُلقىً وَقَلباً مُعَضَّدا
ألا يا ليل إن ملكت فينا
قيس بن الملوح
أَلا يا لَيلُ إِن مُلِّكتِ فينا
خِيارَكِ فَاِنظُري لِمَنِ الخِيارُ
كل ما تعرفه
عبد الوهاب لاتينوس
كل ما تعرفه ، للحظة ، يثب بعيداً
ينسل مِن رحمِ الذاكرة
عن الحب مقام أول
عبد الوهاب لاتينوس
(1 )
الحبُّ جنونٌ سافرٌ
وكيف يرجى وصل ليلى وقد جرى
قيس بن الملوح
وَكَيفَ يُرَجّى وَصلُ لَيلى وَقَد جَرى
بِجَدِّ القُوى وَالوَصلِ أَعسَرُ حاسِرُ
متى أراك ومن تهوى وأنت كما
الزكي القوصي
متى أراك ومن تهوى وأنت كما
تهوى على رغمهم روحين في بدن
أنيري مكان البدر إن أفل البدر
قيس بن الملوح
أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
سلبت عظامي لحمها فتركتها
قيس بن الملوح
سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها
مُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ
هذيان ملعون بين شفير الغربة
عبد الوهاب لاتينوس
يا الله! كل الشباب يحلمون بالإسراء إلى ملكوتكَ
في ليلةِ الفضيلةِ ، إذ يلقون آمانيهم في سلةِ