قصائد عامه
قد حال من دون ليلى معشر قزم
قيس بن الملوح
قَد حالَ مِن دونِ لَيلى مَعشَرٌ قَزَمٌ
وَهُم عَلى ذاكَ مِن دوني مَواليها
ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
قيس بن الملوح
أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى
نَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا
دالية للإمام الأخير
أحمد بشير العيلة
إلى روح الشيخ إمام
***
قطائف قد حشيت باللوز
يحيى بن علي المنجم
قطائفٌ قد حُشيت باللّوز
والسُّكّرِ الماذيّ حَشوَ المَوزِ
أيا حب ليلى داخلا متولجا
قيس بن الملوح
أَيا حُبَّ لَيلى داخِلاً مُتَوَلِّجاً
شُعوبَ الحَشا هَذا عَلَيَّ شَديدُ
أجبت بليلى من دعاني تجلدا
قيس بن الملوح
أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداً
عَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
يحيى بن علي المنجم
ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِي
إذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقا
أيا عمرو كم من مهرة عربية
قيس بن الملوح
أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ
مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
ليت شعري مهرجت يا دهقان
يحيى بن علي المنجم
ليتَ شعري مَهرَجتَ يا دهقانُ
وقديماً ما مَهرَجَ الفتيانُ
وتعذب لي من غيرها فأعافها
قيس بن الملوح
وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها
مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
هنا فقط
عبد الوهاب لاتينوس
قريبة من القلب أنت ،
وبعيدة جداً في آن
أيا مريم
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/ أمي الغالية التي أحبها
ما يحزنني ، وما يؤلمني في آن ، في هذا اليوم يا أمي ، هو ليس لأنني أقبع بعيداً عنكِ ومنكِ ، في الجزء القصي من العالم ، أجرُّ ذيول خيبتي . بل ما يؤلمني هو أنني لم أملك صورة لكِ أحدق ملياً فيها وأبكي .