العودة للتصفح

وتعذب لي من غيرها فأعافها

قيس بن الملوح
وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها
مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
وَأَمنَحُها أَقصى هَوايَ وَإِنَّني
عَلى ثِقَةٍ مِن أَنَّ حَظّي صُدودُها