قصائد عامه
جاء البشير بها فقلت لدره
ابن نباته المصري
جاءَ البشير بها فقلتُ لدرّه
لفظاً وفضلاً شنف الأسماعا
هل لك يا أرفع البرايا
ابن نباته المصري
هل لكَ يا أرفع البرايا
في قريةٍ شأنها رفيع
كفوا حديث العذل عن مسمعي
ابن نباته المصري
كفُّوا حديث العذل عن مسمعي
فأين من يعقل أو من يعي
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
ابن نباته المصري
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
كؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
لغرة الأفق بياض شدخ
ابن نباته المصري
لغرة الأفق بياضٌ شدَخ
جسمي به من قبل شهري انسلخ
يخيل لي برق من الثغر لامع
ابن نباته المصري
يخيل لي برقٌ من الثغر لامع
فيسبقه غيثٌ من الجفنِ هامع
هددتموا بالضنا من ليس يرتدع
ابن نباته المصري
هدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدع
هيهات لم يبقَ فيه للضنا طمع
لا وعيش اللقاء ما لدموعي
ابن نباته المصري
لا وعيش اللقاء ما لدموعي
وقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديع
سرى طيفها حيث العواذل هجع
ابن نباته المصري
سرى طيفها حيثُ العواذل هُجَّع
فنمّ علينا نشرهُ المتضوع
يا دار جيرتنا بسفح الأجرع
ابن نباته المصري
يا دارَ جيرتنا بسفح الأجرع
ذكرتك أفواه الغيوث الهمَّع
غصن بأوراق الغلائل يخطر
ابن نباته المصري
غصنٌ بأوراق الغلائل يخطر
وسوى هواه بمهجتي لا يخطر
تعشقتها في الحلي غصناء منثورا
ابن نباته المصري
تعشقتها في الحلي غصناء منثورا
وفي البردِ بدراً في السماء منيرا