قصائد عامه
ريحانة القلب
عبدالرحمن العشماوي
حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ
وإن بدا فرحي للناس و الطربُ
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي
ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ
ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
سوسنة مزقت غلائلها
ابن الأبار البلنسي
سَوْسَنَةٌ مُزِّقَتْ غَلائِلُها
أَمْ رَاحَةٌ فُتِّحَتْ أنَامِلُها
على طريق العفاف
عبدالرحمن العشماوي
طريقك للعفافِ هو الطريقُ
طريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق
ولي العهد أم عهد الولي
ابن الأبار البلنسي
وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ
أَتَى يُروِي البَسِيطَةَ كَالأَتِيِّ
تجافت عن مضاجعها جنوب
ابن الأبار البلنسي
تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُ
تُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي
فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
العصفورة الراحلة
عبدالرحمن العشماوي
أنت ياعصفورةً تشدو
على أغصـان حبــي
موقف وصول الرسول للمدينة
عبدالرحمن العشماوي
لحن شعري في فؤادي رتع
و إلى بُستان حبِّي اندَفَعا
قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكالي
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
موازين الرجال
عبدالرحمن العشماوي
تسير بها الأَوائل والتَّوَالي
وترفع بيننا أسمى مثالِ
وكسرى إذ تقسمه بنوه
عدي بن زيد
وكِسرَى إذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ
بِأَسَيافٍ كَمَا اقتُسِمَ اللَّحَامُ