قصائد عامه
مكارمه تفوح بكل واد
نافع الخفاجي
مكارمه تفوح بكل واد
كأن يمينه ريح الشمال
ما بين موتٍ و موتٍ
أسامه محمد زامل
ما بين موتٍ وموتٍ يُلتقىْ موتُ
حتى غدا كلّ بيتٍ للبكا بيتُ
أأنصف ممن طبعهم من مقابح
نافع الخفاجي
أأنصف ممن طبعهم من مقابح
ولم يعنهم مدحي ولم يؤذهم هجوى
قبلتين!
أسامه محمد زامل
تركوا منهم قبلتين وراحوا
وغفا الفرحُ واستفاق النّواحُ
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
نافع الخفاجي
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
من أين لي في حبه أن أرقدا
بالله كم أسقيتني
أسامه محمد زامل
باللهِ كمْ أسقيتني من هذهِ
الكاسِ الّتي أُسقيك منها الآنا
العبد
أسامه محمد زامل
لن يقنعَ العبدُ يومًا أنّ مُهلِكهُ
فرعونَ أهلكَهُ ربُّ السّما غرَقا
فكم أمسى بما ألقى حزينا
نافع الخفاجي
فكم أمسى بما ألقى حزينا
وبين النوم معترك وبيني
الدّار
أسامه محمد زامل
سنترك الدار مرة ولن نبقى
وما عنى قطّ هذا أننا الأشقى
الخنّاس
أسامه محمد زامل
أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا
فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
الجيل
أسامه محمد زامل
بالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ
فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ
الحلّ
أسامه محمد زامل
إجمعْ مفاتيح المدائن كلّها
وإلى سفارات العدوّ اذهب بِها