قصائد عامه

العصفورة الراحلة

عبدالرحمن العشماوي
أنت ياعصفورةً تشدو على أغصـان حبــي

موقف وصول الرسول للمدينة

عبدالرحمن العشماوي
لحن شعري في فؤادي رتع و إلى بُستان حبِّي اندَفَعا

قد كان من زهرات العيش لي غصن

الميكالي
البسيط
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ

موازين الرجال

عبدالرحمن العشماوي
تسير بها الأَوائل والتَّوَالي وترفع بيننا أسمى مثالِ

وكسرى إذ تقسمه بنوه

عدي بن زيد
الوافر
وكِسرَى إذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسَيافٍ كَمَا اقتُسِمَ اللَّحَامُ

إنما لقحتنا باطية

عدي بن زيد
الرمل
إنَّمَا لِقحَتُنَا باطِيَةٌ جَونَةٌ يَتبَعُهَا بِرزِينُهَا

أنا أنا أنت أنا

أَبو العِبَر الهاشمي
مجزوء الرجز
أنا أنا أنت أنا أنا أبو العبرنَّه

ويأمر بي الملك

أَبو العِبَر الهاشمي
مجزوء المتقارب
ويأمر بي الملك فيطرحني في البرك

ليس لي مال سوى كرمي

أَبو العِبَر الهاشمي
المديد
ليس لي مالٌ سوى كرمي فيه أمنٌ لي من العدمِ

وفي ساعدي ممن تعلقت عضة

أَبو العِبَر الهاشمي
الطويل
وفي ساعدي ممن تعلقت عضَّةٌ تذكِّرني ذاك الشنيب المفلَّجا

تمام السرور بحور القصور

مالك بن المرحل
المتقارب
تمام السرور بحور القصور لدى روض نور يرق الظبا

هوى دفين وهوى باد

أَبو العِبَر الهاشمي
السريع
هوى دفين وهوىً باد أظلم فجازيك بمرصاد