العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الكامل مجزوء الوافر المتقارب
قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكاليقَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
إِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمه
وَإِن خَلَوتُ فَقَمريٌّ أُناغَيهِ
وَإِن شَكَوتُ مِنَ الأَيّامِ نازلَةً
سَلَيتُ قَلبي بِهِ مِمّا أُقاسيهِ
أَضحى يَرفرفُ قَلبي حَولَهُ شَفقَاً
وَيُشفِقُ النَفسَ مِن سُوءٍ يُدانيهِ
مِن يَدي حَتّى شَوَى كَبدي
كيدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ
لَم أَنسَه وَالرَدى يَمحُو مَلاحَتَهُ
وَلَحظُهُ قاصِدٌ طَرفي يُناجيهِ
حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِ
وَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِ
وَقَد تَبدّلَ مِن سُكرِ الشَبابِ ضُحىً
بِسَكرَةِ المَوتِ تَعلو في تَراقيهِ
وَلِلحَياةِ وُجودٌ في جَوارِحِهِ
وَلِلوَسامَةِ ذَوبٌ في مَآقيهِ
تَحنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاً
يهدّمُ الشَيءَ يَأبى أَن يُدانيهِ
مُبدٍ أَسرّتَهُ مِمّا يُساورُها
رَشحاً تُنافِسهُ حُسناً لآليهِ
ما زالَ في أَنَّةٍ مَوصولَةٍ بِشَجى
يديمُ لي نَفَساً تدمي مَجاريهِ
حَتّى خَبا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِ
وَأَلهَبَت نارُ وَجدٍ كُنتُ أُخفيهِ
آليتُ لا أَقتَني عَلَقاً بِقاسمِه
أَيدي الرَدى قَسَماً يَوماً أُواليهِ
قصائد مختارة
أخذت حمير على كل حي
أبي الطلح الشهابي أخذت حمير على كل حي من نواحي السماء بالأقطار
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
ابن الطيب الشرقي أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُ ومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُ
فاقني حياءك أن تصيحي
الخطيب الحصكفي فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي وتقبَّلي قول النَّصيحِ
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري أَراني فيكَ مَوجوداً وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
وسرك ما كان في واحدٍ
الأسعر الجعفي وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
سل غالبا ما بال غلب كماتها
عبد الكريم الممتن سَل غالباً ما بالُ غلبِ كُماتِها ذّلت وليس الذُّلّ من عاداتِها