قصائد عامه

بلنسية يا عذبة الماء والجنى

ابن الأبار البلنسي
الطويل
بَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَى سُقِيتِ وَإِنْ أَشْقَيْتِ صَوْبَ الرَّواجِسِ

خير أمة

عبدالرحمن العشماوي
أنتَ من دينكَ في أَرْفَعِ قمَّة فاملأ الدنيا بإيمانٍ وهِمَّهْ

مليكة وجداني

عبدالرحمن العشماوي
أهلاً بالحبِّ وبسمتِهِ ورِضا الوجْدَانِ وفرحَتِهِ

إنَّا باقونَ على العهْد

عبدالرحمن العشماوي
" صَرْخَةٌ مِنْ أَعْمَاقِ الأَقْصَى " الْإِهْدَاء : " إلى المُرابِطِينَ في سبيلِ اللهِ في الأْقْصى وأَكْنافِ المسجِد الأقصى

حوار مع وردة

عبدالرحمن العشماوي
الشذا فيك والرواء جميل وبأوراقك الندى مشغول

ريحانة القلب

عبدالرحمن العشماوي
حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ وإن بدا فرحي للناس و الطربُ

هو الحب الكبير

عبدالرحمن العشماوي
ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ

سوسنة مزقت غلائلها

ابن الأبار البلنسي
المنسرح
سَوْسَنَةٌ مُزِّقَتْ غَلائِلُها أَمْ رَاحَةٌ فُتِّحَتْ أنَامِلُها

على طريق العفاف

عبدالرحمن العشماوي
طريقك للعفافِ هو الطريقُ طريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق

ولي العهد أم عهد الولي

ابن الأبار البلنسي
الوافر
وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ أَتَى يُروِي البَسِيطَةَ كَالأَتِيِّ

تجافت عن مضاجعها جنوب

ابن الأبار البلنسي
الوافر
تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُ تُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ

الإبحار

عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي