العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل المجتث الوافر الوافر
حوار مع وردة
عبدالرحمن العشماويالشذا فيك والرواء جميل
وبأوراقك الندى مشغول
أنت أودعت في التراب بذور
وزنها في العيون وزن ضئيل
خبريني متى شققت تراب
وتراءى لك الضياء الهزيل
خبريني متى صعدت إلين
وتغنى بك النسيم العليل
صعدت عطرها إلى وقالت :
شرح هذا الذي تريد يطول
بذرة كنت وزنها ليس وزن
في يديكم وأمرها مجهول
لم أكد أنفض التراب وأبدي
رأس جذري حتى إستبدّ الفضول
ورأيت الأيدي تمد سراع
كل كف ذراعها مفتول
إن شوكي وسيلة لدفاعي
عن حياتي وللنجاة سبيل
إيه ياوردتي أطلِّي ليمحو
كل هم جبينك المبلول
إن تركناك ماقطفناك حين
فسيسطو على حماك الذبول
نحن ياوردتي كذلك نحي
ثم يأتي بعد المقام الرحيل
قصائد مختارة
قومي تنحي فلست من شأني
ابن حجاج قومي تنحي فلست من شأني قومي اذهبي لا يراك شيطاني
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا