قصائد عامه
لأندلس البشرى وحضرتها حمص
ابن الأبار البلنسي
لأنْدَلُسَ البُشْرَى وحَضْرَتِهَا حِمْص
فقَد كُسِيَتْ لِلأَمْنِ فَضْفاضَةُ القُمْصِ
حوار في ساحة المطاف
عبدالرحمن العشماوي
مرَّ عامٌ، أهكذا مرَّ عامُ
هكذا طوَّفتْ بنا الأيّامُ؟!
سقى الله وردا شاقني زهره الغض
ابن الأبار البلنسي
سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
وَقَدْ لاحَ فِي أَفْنَانِهِ الخُضْرِ يَبْيَضُّ
جلدا خليلي ما لنفسك تجزع
ابن الأبار البلنسي
جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُ
آنَ الرَّحيلُ فأَيْنَ منهُ المَفْزَعُ
تسولي
عبدالرحمن العشماوي
ما أنت الا مثلٌ من شعبكِ المرحل
مدي يديكِ .. أطلبي لا تخجلي
عندي نزاع ليس عنه نزوع
ابن الأبار البلنسي
عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُ
لِلْبَدْرِ حَجْبٌ لَيْسَ مِنْهُ طُلوعُ
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي
دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا
وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا
هو الفتح بعد الفتح يأتي مسوغا
ابن الأبار البلنسي
هُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا
وَما وَلَجَتْ في مَسْمَعٍ لُجَّةُ الوَغَى
بأنفسنا للموت شغل وقبضها
ابن الأبار البلنسي
بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
فَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
عيد الحب
عبدالرحمن العشماوي
يقولون عيد الحب والقول باطل
يردده في عالم الوهم جاهل
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
ابن الأبار البلنسي
لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا
أَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا