قصائد عامه
من رؤيا فوكاي
بدر شاكر السياب
فوكاي: كاتب في البعثة اليسوعية في هيروشيما، جُنَّ من هول ما شاهده غداة ضُربت بالقنبلة الذرية.
***
إرم ذات العماد
بدر شاكر السياب
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.)
من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،
كتبت إليك ولي مقلة
الميكالي
كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ
تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكالي
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
يشقى الفتى بخلاف كل معاند
الميكالي
يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ
يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ
زار الحيا بمزاره البستانا
ابن الأبار البلنسي
زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَا
وأَثَارَ منْ أزْهَارِهِ ألْوَانا
ليس إذا قلتم أبونا وأمنا
بغثر بن لقيط الأسدي
ليس إذا قلتم أبونا وأمنا
هناك مدان ولا متقارب
ألا حي لي من ليلة القبر إنه
بغثر بن لقيط الأسدي
ألا حيّ لي من ليلة القبر إنه
مآب وإن أكرهتُه أناآيبه
يذدن وقد ألقين في جوف خوبة
بغثر بن لقيط الأسدي
يُذَدْنَ وقد أُلقين في جَوْف خَوبة
كما ذيد عن حَوْضِ العِرَاك غرائبه
كأننا لم نصل تلك الأصائل في
ابن الأبار البلنسي
كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل في
شَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِ
أما حكيم فالتمست دماغه
بغثر بن لقيط الأسدي
أما حكيمٌ فالتمست دماغه
ومقيل هامته بحد المنصل
كساني ثوبي طعمة الموت إنما
بغثر بن لقيط الأسدي
كساني ثوبي طعمة الموت إنّما التّـ
ـراث وإن عزّ الحبيب الغنائم