قصائد عامه
وليل كإبهام القطاة معلق
الميكالي
وَلَيلٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ
بِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
سفر أيوب 10
بدر شاكر السياب
يا غيمة في أوّل الصباح
تعربد الرياح
القن والمجرَّة
بدر شاكر السياب
ولولا زوجتي ومزاجُها الفوارُ لم تنهدَّ أعصابي
ولم ترتدَّ مثل الخيط رجلي دونما قوه،
فرار عام ١٩٥٣
بدر شاكر السياب
في ليلةٍ كانت شرايينها
فحمًا وكانت أرضها من لحود
ووقضيب من بنات ال
الميكالي
وَقَضيبٍ مِن بَناتِ ال
نَحلِ في قَدِّ الكِعابِ
من رؤيا فوكاي
بدر شاكر السياب
فوكاي: كاتب في البعثة اليسوعية في هيروشيما، جُنَّ من هول ما شاهده غداة ضُربت بالقنبلة الذرية.
***
إرم ذات العماد
بدر شاكر السياب
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.)
من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،
كتبت إليك ولي مقلة
الميكالي
كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ
تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكالي
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
يشقى الفتى بخلاف كل معاند
الميكالي
يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ
يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ
زار الحيا بمزاره البستانا
ابن الأبار البلنسي
زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَا
وأَثَارَ منْ أزْهَارِهِ ألْوَانا