العودة للتصفح
الكامل
السريع
الوافر
البسيط
كتبت إليك ولي مقلة
الميكاليكَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ
تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
وَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوى
وَلَستُ بَخيلاً بِهِ أَن يَذوبا
وَمَن يَطوِ مَكنونَ أَحشائِهِ
عَلى غُللِ الحُبِّ قاسى الكروبا
وَمَن يُمتَحن بِفراقِ الحَبيبِ
يُلاقِ مِنَ الوَجدِ أَمراً عَجيبا
وَقَد كُنتُ أَحسَبُني صابِراً
جَليدَ القُوى حينَ أَلقى الخُطُوبا
فَأَنكَرتُ نَفسي وَأَلفَيتُها
ضَعيفَ القُوى إِذ فَقَدتُ الحَبيبا
فَقَد أَلِفَ الجَفنُ فيهِ السَجومَ
وَقَد أَلِفَ القَلبُ فيهِ الوَجَيبا
شَكوتُ هَواهُ إِلى مُقلَتي
فَأَذرَت عَلى الخَدِّ دَمعاً خَضيبا
وَلَمّا تَمادى بِهِ عَتبُهُ
وَلَم أَرَ عِندي لِصَبرٍ نَصيبا
بَعثتُ إِلَيهِ بِشَكوى النِزاعِ
وَأَمّلتُ مِن كَثَبٍ أَن يَؤوبا
فَثَبّطه قَدَرٌ حُكمُهُ
عَلى كُلِّ ذي أَمَلٍ أَن يَخيبا
وَإِنّي وَفَرطَ اِنتِظاري لَهُ
وَخَوفِيَ مِن عائِقٍ أَن يَنُوبا
كَمُنتَظِر الفِطرِ يَومَ الصيامِ
وَمُرتَقِبِ الشَمسِ حَتّى تَغيبا
وَكَالمُبتَلى لَيلهِ بِالسقامِ
يُراعي الصَباح وَيَرجُو الطَبيبا
قصائد مختارة
يا صاعدا في جو طير شامخ
أبو الفتح البستي
يا صاعداً في جَوِّ طَيرٍ شامِخٍ
عمّا قَليلٍ أنتَ أسفلُ سافِلِ
يا آل بدران بكم أصبحت
أبو الحسن الكستي
يا آل بدران بكم أصبحت
سعود افلاك المعالي تدور
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
مقروم بن رابضة
أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى
وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
رجل
عاطف الجندي
أنا رجل ٌ
بحجم رشاقة الآمال ِ
ظللت أسأل أهل الحي جائزة
عدي بن الرقاع
ظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةً
وَفي المَراكي لَو جادوا بِها نُطَفُ
لا أعترف
نزار قباني
الى متى اعتكف؟
عنها ..ولا اعترف