العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرمل مجزوء الكامل
بأنفسنا للموت شغل وقبضها
ابن الأبار البلنسيبِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
فَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
أَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌ
مَغارٌ مُبِيدٌ ليْسَ مِنهُ مَرَاغُ
يُصاغُ بَنو الدُّنيا لتَجريعِ حَرِّها
فَيَا عَجَباً لِلعَذْبِ كَيْفَ يُساغُ
تَبَلَّغْ بقُوتِ اليَوْمِ فالعُمْرُ خُلْسَةٌ
وقَدِّمْ جَمِيلاً فالحَيَاةُ بَلاغُ
وَلا تَتَّبِعْ في الغَيِّ آثارَ مَعْشَرٍ
ذَوِي الشَّرِّ كَم لاحَ الرَّشادُ فَرَاغُوا
يَزِيغونَ جَهْلاً لا يريعونَ لِلْحِجَى
وَإنْ سُدِّدُوا نَحْوَ الطَّريقَةِ زاغوا
وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْا
مَتَاعٌ فَمَا للفَانِيَاتِ تُرَاغُ
قصائد مختارة
ربيع ربيع الصفو أسعد به شهرا
حفني ناصف ربيعٌ ربيع الصفو أسعِدْ به شهرا ودهر به الإيناس يا حسنَه دهرا
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
الخليل الفراهيدي كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري عَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِ
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الأخطل لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ
يا أبا إسحاق سر في دعة
أبو هفان المهزمي يا أبا إسحاق سر في دَعَةٍ وامضِ مصحوبا فما عنك خَلَف
ويخدعنا الزمن
فاروق جويدة مضينا مع الدهر بعض الليالي فجاء إلينا بثوب جديد
وافت أصابع نيلنا
ابن نباته المصري وافت أصابع نيلنا وطمت فأكمدت الأعادي