العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح الكامل مجزوء الكامل السريع
بأنفسنا للموت شغل وقبضها
ابن الأبار البلنسيبِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
فَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
أَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌ
مَغارٌ مُبِيدٌ ليْسَ مِنهُ مَرَاغُ
يُصاغُ بَنو الدُّنيا لتَجريعِ حَرِّها
فَيَا عَجَباً لِلعَذْبِ كَيْفَ يُساغُ
تَبَلَّغْ بقُوتِ اليَوْمِ فالعُمْرُ خُلْسَةٌ
وقَدِّمْ جَمِيلاً فالحَيَاةُ بَلاغُ
وَلا تَتَّبِعْ في الغَيِّ آثارَ مَعْشَرٍ
ذَوِي الشَّرِّ كَم لاحَ الرَّشادُ فَرَاغُوا
يَزِيغونَ جَهْلاً لا يريعونَ لِلْحِجَى
وَإنْ سُدِّدُوا نَحْوَ الطَّريقَةِ زاغوا
وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْا
مَتَاعٌ فَمَا للفَانِيَاتِ تُرَاغُ
قصائد مختارة
ما الفخر إلا للذين تواضعوا
بهاء الدين الصيادي ما الفَخْرُ إِلاَّ للذينَ تَواضَعوا لله وانْقَطعوا عن الأغيارِ
بكف خضم بكرة لو تلبست
كسرة بنت دوشن بِكَفٍّ خِضَمٍّ بَكْرَةٌ لَوْ تَلَبَّسَتْ بِحَبْلِ غُلامٍ رابِضٍ لَاسْتَقَرَّتِ
يا زائرا سائرا إلى الكوفه
الصاحب بن عباد يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه نَفسي بِأَهلِ العباءِ مَشغوفَه
جاء الربيع وورد الرمان
جميل صدقي الزهاوي جاء الربيع وورّد الرمان فكأنما شبت به النيران
مزجت دموع العين من
كشاجم مُزِجت دموعُ العين من ي يوم بانُوا بالدماءِ
هزوا قدودا وانتضوا أعينا
السراج الوراق هَزّوا قُدوداً وانتضَوا أَعْيُنا وَعَطَّلُوا البِيضَ وَسُمْرَ القَنا