العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الطويل مجزوء الوافر
هزوا قدودا وانتضوا أعينا
السراج الوراقهَزّوا قُدوداً وانتضَوا أَعْيُنا
وَعَطَّلُوا البِيضَ وَسُمْرَ القَنا
خَادَعْنَنا يَوماً وَقُلْنَ الذي
عِندَكُمُ دُونَ الذي عِنْدَنا
تَشكُونَ سُقْماً وَلنا أَعْيُنٌ
لَو نَطقَتْ قَالَتْ بِكُمُ مَا بِنَا
قُلنْا فتشكُو غَيرَ ذا قُلنَ مَا
كُلُّ هَوَاكُمْ قِسْمَةٌ بَيْنَنا
يَارَبَّةَ الخَالِ أَمَا يُجتَلَى
شَقِيقُ خَدَّيكِ أَمَا يُجتَنَى
قَالتْ أَبِا لخالِ تَوهَّمتَهُ
شَقائِقاً فَاتَكَ مَاهَا هُنَا
خَدِيَّ وَرْدٌ رِيقتي مَاؤُهُ
قُلْتُ سَلي مَن ذاقَ أو من جَنَى
قصائد مختارة
واظب على كتب الأمالي جاهدا
أبو طاهر السلفي واظب على كتب الأمالي جاهداً ممن ألسن الحفاظ والفضلاء
للَه أي كواكب الإشراق
عبد الحسين شكر للَه أي كواكب الإشراق برزت بغرة هذه الأوراق
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
القحيف العقيلي لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي صَحائِفُنا إِشارَتُنا وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن