قصائد عامه
أقول لقمقام بن زيد ألا ترى
قيس بن الملوح
أَقولُ لِقَمقامِ بنِ زَيدٍ أَلا تَرى
سَنا البَرقِ يَبدو لِلعُيونِ النَواظِرِ
وما رأت عيناي فيما مضى
ابن كسرى
وما رأتْ عيْنايَ فيما مَضى
ولا رأتْ عيْنُ امرئٍ قَبلَهْ
تعز بصبر لا وجدك لا ترى
قيس بن الملوح
تَعَزَّ بِصَبرٍ لا وَجَدِّكَ لا تَرى
بَشامَ الحِمى أُخرى اللَيالي الغَوائِرِ
شذرات
عبد الوهاب لاتينوس
في الحياة كنتُ وحدي،
وظلٌ يحدِّق فيَّ بعينين شبه غائمتين،
وخالق بنقصان جميع الورى تسد
ابن كسرى
وخَالِقْ بنُقْصَاٍن جمَيعَ الورى تَسُدْ
فيا سُوءَ ما تلقَاهُ إنْ كنْتَ فاضِلا
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلى
قيس بن الملوح
أَقولُ لِأَصحابي وَقَد طَلَبوا الصِلا
تَعالوا اِصطَلوا إِن خِفتُمُ القُرَّ مِن صَدري
نمت على نفس الشمال شمول
ابن كسرى
نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُ
وأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
ألا أيها القوم الذين وشوا بنا
قيس بن الملوح
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ وَشَوا بِنا
عَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ
لست تجرؤ على مد يدك
عبد الوهاب لاتينوس
لستَ تجرؤ على مد يدكَ
عاليةً للشمس،
ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
قيس بن الملوح
أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍ
سُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ
لم أكن يوماً لأحد
عبد الوهاب لاتينوس
لم أكن يوماً لأحد،
لم أحب يوماً قط، لا أمرأة، لا وطن.
يا شاعراً يتسامى
ابن كسرى
يا شَاعِرًا يتسَامى
وجَدهُ خلدُونُ