قصائد عامه

أحقا عباد الله أن لست ناظرا

قيس بن الملوح
الطويل
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراً إِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ

سنموت نتلاشى في فراغ الكون

عبد الوهاب لاتينوس
سنموت، نتلاشى في فراغِ الكون. الحرب وحدها تستطيع وضع حداً لهذا العبث اللامتناهي.

تخط يخط الشوق في القلب شخصها

ابن كسرى
الطويل
تخُط يَخُط الشوْقُ في القلْبِ شَخْصَها ففي كل ما تَأْتِيهِ حُسْنٌ وتَحْسِينُ

وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى

قيس بن الملوح
الطويل
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري

ليس سيئا أبدا أن تموت

عبد الوهاب لاتينوس
ليس سيئاً أبداً أن تموت في مقتبل العمر

له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة

ابن كسرى
الطويل
لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌ كأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُ

ولو أنني إذ حان وقت حمامها

قيس بن الملوح
الطويل
وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِها أُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري

وكم يتمنى المرء تخليص نفسه

ابن كسرى
الطويل
وكمْ يتَمنى المَرْءُ تخليصَ نَفِْسهِ وما لامْرِئ منْ دَهْرِه ما تَمناهُ

صحراء على حافة الضوء

محمد بنيس
(1) عينٌ تؤاخي تيهها

ليل وميتون

محمد بنيس
ليلٌ أخطّ عليه

سلاما على من لا يمل كلامه

قيس بن الملوح
الطويل
سَلاماً عَلى مَن لا يُمَلُّ كَلامُهُ وَإِن عاشَرَتهُ النَفسُ عَصراً إِلى عَصرِ

أعمى صديق

محمد بنيس
1. من ذلك الأعمى الذي خطف يدي وألقى بها في النّهر كنتُ أكاد ألمحهُ وهو كلّما اقتربت من هينماته تشبّث بالخفاء لا لأنّه ظلّ لوجهه برودة الليل يتجوّل بين أزقّة لها من الشّمم ما يدُلّ على الانتقال من زقاق إلى زقاق يضغط ببطن كفّه على العكّازة عابثاً بالإشارات وبا