قصائد عامه

أمعشر أهل الأرض بالطول والعرض

ابن كسرى
الطويل
أمَعْشَرَ أهْلِ الأرْضِ بالطولِ والعرْضِ بهذا أُنادِي في القِيامَةِ والعَرْضِ

ولم يبق منها غير لون نقائها

ابن كسرى
الطويل
ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَا على الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِ

لكل لقاء نلتقيه بشاشة

قيس بن الملوح
الطويل
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها

لست يد الله

عبد الوهاب لاتينوس
(1 ) لستُ يد الله

سقى الرائح الغادي زمانا قطعته

ابن كسرى
الطويل
سَقى الرائِحُ الغادِي زمَانًا قطعتُهُ أرُوحُ وأغْدُو للكؤوسِ رَضِيعا

يا دار ليلى بسقط الحي قد درست

قيس بن الملوح
البسيط
يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَت إِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ

آه يا لها من ليلة عذراء

عبد الوهاب لاتينوس
آه ؛ يا لها مِن ليلةٍ عذراء لا تتمنّى فيها ،

يا موقد النار يذكيها ويخمدها

قيس بن الملوح
البسيط
يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ

وخضر من الدوحات لمي ظلالها

ابن كسرى
الطويل
وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ

أقول لصاحبي والعيس تهوي

قيس بن الملوح
الوافر
أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي بِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ

وسط جحيم الأنصاف

عبد الوهاب لاتينوس
(1 ) حين ينتصف الليل ، فتلهب شمس

مرامكم لا ينال

ابن كسرى
المجتث
مرَامُكم لا يُنالُ كعثْرَة لا تُقالُ