قصائد عامه

غصبت عجلا على فرجين في سنة

دعبل الخزاعي
البسيط
غَصَبتَ عِجلاً عَلى فَرجَينِ في سَنَةٍ أَفسَدتَهُم ثُمَّ ما أَصلَحتَ مِن نَسَبِك

يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه

دعبل الخزاعي
البسيط
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه

ولولا جنان الليل أدرك ركضنا

خفاف بن ندبة السلمي
الطويل
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ

فأير علي له آلة

دعبل الخزاعي
المتقارب
فَأَيرُ عَلِيٍّ لَهُ آلَةٌ وَفَقحَةُ عَمرٍ لَهُ دَبَّه

بنفسي من لا بد لي أن أهاجره

قيس بن الملوح
الطويل
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه

سفر من سيرة المنفي

عبد الوهاب لاتينوس
ها نحن الملاعين ، العالقون في الديسابورا diaspora

يا لائما قد ألام لما

ابن كسرى
مخلع البسيط
يا لائِمًا قدْ أَلامَ لما أجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْ

ألا من لنفس حب ليلى شعارها

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُها مُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها

الليل العابس

عبد الوهاب لاتينوس
آه ؛ يا لها مِن ليلةٍ عذراء لا تتمنّى فيها ،

شربنا مع الحيتان في يبس النهر

ابن كسرى
الطويل
شَربْنا مع الحِيتانِ في يَبسِ النهْرِ وما كانَ يُرْجى ذاكَ في سالِف الدهْرِ

ألا حجبت ليلى وآلى أميرها

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُها عَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها

أريد أن أنتصر للخسارة

عبد الوهاب لاتينوس
(1) هذا العالم سيءٌ بما يكفي