قصائد عامه
لا رعى الله عهدها من جدود
حافظ ابراهيم
لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ
كَيفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
أجل هذه أعلامه ومواكبه
حافظ ابراهيم
أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه
هَنيئاً لَهُم فَليَسحَبِ الذَيلَ ساحِبُه
جِيَف
محمد خضير
مُوتوا كمَا شاءَ القَدرْ
مِن طعنةٍ أو مِن حَجرْ
لقد نصل الدجى فمتى تنام
حافظ ابراهيم
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
ليلى
محمد خضير
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
لي فيك حين بدا سناك وأشرقا
حافظ ابراهيم
لي فيكَ حينَ بَدا سَناكَ وَأَشرَقا
أَمَلٌ سَأَلتُ اللَهَ أَن يَتَحَقَّقا
عراقنا
محمد خضير
لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ
هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
عابرات
محمد خضير
أنا كَفُّ عرَّافةٍ
ما بها،
سؤال الغيب.. من سيرة النبيّ محمد عليه السلام
محمد خضير
دَنا أجلي، فَأنكَرني عَذولُ
وجسْمِي باردٌ، قَلِقٌ، نَحيلُ
عمّان
محمد خضير
عمّانُ كمْ ضاقتْ بلادٌ بالوَرى
ووَسعْتِ يا صَدْرًا تعمَّدَ بالسَّما
فجر الخليل.. إلى الشهيد الطفل محمد أبو خضير
محمد خضير
قُطعـانُ غَـدْرٍ... والشوارعُ نائمة
والفجرُ بحرٌ... والمدينةُ عائِمةْ
خرج الغواني يحتججن
حافظ ابراهيم
خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجـ
ـنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه