قصائد عامه
مُدى.. إلى مهند حلبي
محمد خضير
اغضبْ، فلا عَرَبٌ ولا عَجَمٌ معَكْ
اغضبْ كما ريحٍ يُقلِّبُها مَلَكْ
قلبُ قزح
محمد خضير
أشقيتُ روحيْ في هوىً لا يستحِقْ
وتركتُ قلبًا في غيابيَ يحترِقْ
حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا
حافظ ابراهيم
حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّا
وَاِطمِسوا النَجمَ وَاِحرِمونا النَسيما
الحب
محمد خضير
الحبُّ، ما زَرَعَ الفُؤادُ وَما جَنَى
هُوَ أرضُنا... لكنّـهُ المنْفَى لَنا
منازلة
محمد خضير
قلَقٌ، فَلا نومٌ، ولا غَمْضٌ، وَلا
زارَ الكَرى عينًا لَنا كيْ تسْبِلا
سكت فأصغروا أدبي
حافظ ابراهيم
سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي
وَقُلتُ فَأَكبَروا أَرَبي
جراب حظي قد أفرغته طمعاً
حافظ ابراهيم
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً
بِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا
خلقت لي نفساً فأرصدتها
حافظ ابراهيم
خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها
لِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاء
سعيت إلى أن كدت أنتعل الدما
حافظ ابراهيم
سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَما
وَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّما
نصف حكاية
محمد خضير
صُوَرٌ تفتّشُ في المرايا عنْ صُوَرْ
وكلامُنـا وَرَقٌ يؤرِّقُـهُ الخَبرْ
ماذا أصبت من الأسفار والنصب
حافظ ابراهيم
ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ
وَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِ
لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا
حافظ ابراهيم
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا
إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا