قصائد عامه
كم مر بي فيك عيش لست أذكره
حافظ ابراهيم
كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُ
وَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُ
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
حافظ ابراهيم
لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنا
بِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَر
ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
حافظ ابراهيم
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ
فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
لا والأسى وتلهب الأحشاء
حافظ ابراهيم
لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ
ما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي
وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
ثقة
محمد خضير
يخونكَ مَن بهِ تَـثِـقُ
وَينْطِقُ مِثلما نَطقُوا
غِيضَ الكلام
محمد خضير
يا صاحِ هلْ من شاعرٍ أسْرَى بِنا
فوقَ احتمالِ الغَيْبِ أو ما لا يُرى!
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
حافظ ابراهيم
أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ
فَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِيا
في الشعر
محمد خضير
في الشِّعرِ...
أقطفُ ما تنمَّرَ
لله درك كنت من رجل
حافظ ابراهيم
لِلَّهِ دَرُّكَ كُنتَ مِن رَجُلِ
لَو أَمهَلَتكَ غَوائِلُ الأَجَلِ
رثاك أمير الشعر في الشرق وانبرى
حافظ ابراهيم
رَثاكَ أَميرُ الشِعرِ في الشَرقِ وَاِنبَرى
لِمَدحِكَ مِن كُتّابِ مِصرَ كَبيرُ
رياض أفق من غمرة الموت واستمع
حافظ ابراهيم
رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِع
حَديثَ الوَرى عَن طيبِ ما كُنتَ تَصنَعُ