العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل البسيط البسيط
غِيضَ الكلام
محمد خضيريا صاحِ هلْ من شاعرٍ أسْرَى بِنا
فوقَ احتمالِ الغَيْبِ أو ما لا يُرى!
خَدعوكَ إذْ صارَ الخيالُ حقيقةً
إنّ السّرابَ إذا دَنوْتَ تَأخّرا
يا صاحِ كمْ في الوهم من قتلى وكمْ
نَطَقتْ قَصائدُنا بقولٍ زُوِّرا؟
ما الشِّعرُ إلا شَكلُنا في مائهِ
هلْ تَعكس المرآةُ إلّا ما تَرى؟
فاحفظْ لسانَكَ إنْ تجلَّتْ خَيْلُهُ
كيْ لا تمَيدَ الخيلُ أوْ تَـتعثَّرا
كَذِبٌ عُيونُ الشّعرِ، لَحْظُ سِهامِها
أبليْنَ قيـْسًا، والسُّليْكَ، وعَنْترا
ما نحنُ في سَطْرِ الخَطابةِ أهلُها
لنكونَ في صدرِ المطايا شَنفَرى
الشّعرُ سحْرٌ، والعَرافَةُ حَرْفُهُ
إنْ أقبلتْ عينُ الحقيقةِ أدبـَراْ
وأنا عَصا موسى أشُقُّ بُحورَهُ
يا ويلَ شِعْري كمْ غَرقْتُ وأبْحَرا!
ما سُقْتُ يومًا زهوَ شِعْري مُكْرَهًا
كيْ لا يكونَ الشّعرُ قولًا مُنْكَرا
أجريتُ دمعَ العاذلينَ ترفُّعًا
عنْ كلِّ حرفٍ في مثالبِهمْ سَرَى
لم أهجُ يومًا مِنْ تأبـَّطَ سيرَتيْ
وهَجوتُ مَنْ باعَ البلادَ وأجَّرَا
فَسمعْتُ هَمْسَ عَواذلٍ في حيِّنا
يَسألْنَ: هلْ أعمى يُنازلُ مُبْصِرا!
أودَعْتُ صَدْرَ الغيْمِ مِلْحَ قصائديْ
فَهَمَتْ على صدْرِ القَوافي سُكَّرا
فاضتْ بهِ الأحداقُ حتى أنَّها
مِنْ فرْطِ جوعِ العينِ سالتْ أنهُرا
ناظرتُ في «الأرضِ اليَبابِ» قصيدتي
غيضَ الكلامُ وما استَوَيْتُ على الثَرى
فرَحَلْتُ عنّي، نحوَ ظنّي مُرغَمًا
لأرُدَّ جَمْعًا قدْ تقَوَّلَ وافتَرى
يا راحلينَ إلى الكلامِ تمهَّلوا
لا مركبٌ في اليمِّ يمشي للوَرا
هيَ رحلةُ السَّهم المفارقِ قوسَهُ
ما عادَ يومًا مُخْبِرًا عمَّا جَرى
فـ «اذهبْ إليكَ» ورُدَّها عن غَيِّها
واهْجُرْ سبيلَ اللَّغوِ حتَّى تُعذَرا
قصائد مختارة
ظننت وقد نظرت إلى سناها
الهبل ظننتُ وقد نَظَرتُ إلى سناها بأنَّ النَيّرات لها ضرائرُ
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
الطغرائي وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِ يسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِ
ذهب السعيد عزيز مصر طالبا
ناصيف اليازجي ذَهَبَ السَّعيدُ عزيزُ مصرٍ طالباً عرشَ السَّماءِ فسادَ في الحالَينِ
اليوم طابت ليوحنا مسرته
إبراهيم اليازجي اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ في جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُ
كان الغرام بأرض كدت أذكرها
زكي مبارك كان الغرام بأرض كدت أذكرها لعلها عشنا في روض حلوان
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة