العودة للتصفح
السريع
الكامل
الهزج
الطويل
الكامل
الطويل
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
الطغرائيوحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِ
يسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِ
يُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاً
وفي المالِ للجُهَّالِ جبرُ النقائصِ
أقولُ له لما اشرأَبَّ لغايتي
ومدَّ إليها نظرةَ المتخاوصِ
وأيقظَ منِّي ساهراً غيرَ راقدٍ
وحرَّضَ منّي هاجماً غير حائصِ
لقد فاتَ قَرْنُ الشمسِ راحةَ لامسٍ
وأعيا مناطُ النَّسْرِ كفّةَ قانصِ
وإن حدثتكَ النفسُ أنّك مدركٌ
لشأوي فطالِبْهَا بمثلِ خصائصي
نزاهةَ نفسي طالباً وسماحتي
مُنِيلاً وصبري لاحتمال القوارصِ
وعلمي بما لم يَحْوِ خاطرُ عالمٍ
وغوصي على ما لم يَنَلْ فَهْمُ غائصِ
وتركيَ أخلاقَ اللِئامِ وغِشَّها
إِلى كل خُلْقٍ كالوذيلةِ خالصِ
فما عهدُ أحبابي على البُعْدِ ضائعٌ
لديَّ ولا ظِلُّ الوفاءِ بقالصِ
وما أنا عمَّا استودعوني بذاهلٍ
ولا أنا عمَّا كاتَموني بفاحصِ
وإن الأُلَى راموا اللِّحاقَ بغايتي
سَعَوا بينَ مبهورٍ حثيثٍ وشاخصِ
فلم يَكُ فيهمْ غيرُ وقفةِ ظالعٍ
ولم يُرَ منهم غيرُ أعقابِ ناكصِ
وراموا بأطرافِ الأنامل غايةً
وطِئتُ وقد أعيتهُمُ بالأخامصِ
إِذا حُمِدَتْ بين الأفاضلِ سيرتي
فأهوِنْ بنقصٍ جاءَ من عندِ ناقصِ
قصائد مختارة
وصارم إن هز في محفل
فتيان الشاغوري
وَصارِمٍ إِن هُزَّ في مَحفِلٍ
قُطِّعَ بِالخُفِّ وَبِالنَّعلِ
إن اللئيم على حقارة قدره
أبو اليمن الكندي
إن اللئيم على حقارة قدره
لَينال من عِرض الكريم منالا
زففت البكر من مدحي
السراج الوراق
زَفَفْتُ البِكْرَ مِن مَدْحِي
لِمَن يُهْجَى وَلا يُمْدَحْ
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
بالله رفقا بالفؤاد تمهلوا
حسن حسني الطويراني
بِاللَه رفقاً بِالفُؤاد تَمهّلوا
وَاستمهلوا الركبَ المجدَّ وودّعوا
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد
سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ
لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ