العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر المديد
عمّان
محمد خضيرعمّانُ كمْ ضاقتْ بلادٌ بالوَرى
ووَسعْتِ يا صَدْرًا تعمَّدَ بالسَّما
لكِ يا مَلاذَ العَينِ رأفةُ راحمٍ
إنْ أدمَعَتْ؛ سَبْعٌ تجلَّتْ بلْسَما
فاضَ السَّبيلُ على ثَراكِ وحُورُهُ
كنَّ الشّواهدَ إذْ جَرَى مِنهُ الحِمَى
هاؤمْ شقيقاتُ العروبةِ في ضَنَى
أضنينَ مَنْ بَذَرَ الربيعَ وبَرعَما
مُدنٌ كأنَّ الموتَ سِرُّ هوائِها
والناسُ في موتٍ كأنّهمُ الدُّمَى
قصائد مختارة
أمن دمنة قفر تعاورها البلى
كعب بن زهير أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى لِعَينَيكَ أَسرابٌ تَفيضُ غُروبُها
من كان في المجد المؤثل راغبا
جميل صدقي الزهاوي من كان في المجد المُؤثَّل راغباً فَلْيَطَّلبْه بهمّة البارودي
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
الشريف العقيلي أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم وَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
لعمري لستُ أترك آل قومي
البراق لَعَمري لَستُ أَترُكُ آلَ قَومي وَأَرحَلُ عَن فَنائي أَو أَسيرُ
يا خليلي نابني سهدي
خولة بنت ثابت يا خَلِيلِي نابَنِي سُهُدِي لَمْ تَنَمْ عَيْنِي وَلَمْ تَكَدِ
فضاء بلا شمس
جان دمو فضاءٌ بلا شمس يوقد أحزاني