العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر
تأوبني طارق الهم نصبا
الراضي باللهتَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَا
وَأَبْدَلَ سِلْمَي للدَّهْرِ حَرْباً
ونارٍ عَلَى شَرَفٍ أَوقِدَتْ
فَشَاهَدْتُ مَوقِدَهَا حِينَ شَبَّا
فَلِلَّه مَا خَبَّأَ الدَّهْرُ لِي
أَفِي كُلِّ قُطْرٍ عَدُوٌّ مَخَبَّا
وَثَوْبَ ظَلاَمٍ تَدَرَّعْتُهُ
أَهُبَّ لَهُ يَقِظاً حِينَ هَبَّا
فَأَنْبَتَ مَزْعىً عَلَى دِمْنَةِ
أُرَاقِبُ مِنْ عَطْفَةِ الدَّهْرِ وَثْبَا
وَقَالُوا حَلِيمٌ وَلَمْ أَسْتَطِعْ
لِرَايَةِ سَطْوٍ عَلَى الذَّنْبِ نَصْبا
أَأُشْهِرُ سَيْفِي عَلَى نَابِحٍ
وَأَفْرِسُ للِثَّأْرِ قِرْداً وَكَلْباً
إذَا لأرْتَوَى مِنْ دَمٍ خَدُّهُ
وَلاَ سَارَ بِالعَدْلِ شَرْقاً وغَرْبَا
وكَمْ قَدْ وَطئْتُ عَلَى فِتْنَةٍ
وَثُرْتُ بأُخْرَى فَقَضَّيْتُ نَحْبَا
أَخَالُ إِذَا دَهَمَتْنِي الْخُطُ
وب وَفِي كُلِّ عُضْوٍ بِجِسْمِي قَلْبَا
وَمِنْ حَادِثٍ دُسْتُ أَمْثَالَهُ
وَأَتْبَعْتُ نَكْبَ مَعانِيهِ نَكْبَا
أَرَى مُسْتَكِيناً لأَقْرَانِهِ
إِذاً لاَ اسَغْتُ مِنَ الْمَاءِ عَذْبَا
قصائد مختارة
أشبهك أيتها الريح
وفاء العمراني سارية خارج حرب الغبار أتقرّى دروبَ الغيمِ الوريفة
هذا الذي قلته في الله من صفة
محيي الدين بن عربي هذا الذي قلته في الله من صفة الله جاء به في الذكر مسطورا
العاشق
قاسم حداد أنا ولدٌ تاهَ وأغواني هوايَ
عناق الرمضاء
أحمد سالم باعطب قالت غداً نَطْوي فُصول رواية الموتِ الأخيرْ وسنَرْفَعُ الأعلامَ تُعْلِنُ مولدَ النَّصرِ الكبير
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
لسان الدين بن الخطيب عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا
تهجد معشر ليلا ونمنا
أبو العلاء المعري تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ